الأربعاء، 7 يناير 2015

خدمة وزراعة القطن فى الأراضى الجديدة



نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى .

مقدمة النشرة :

تلعب طبيعة التربة الزراعية  دوراً هاماً في حياة النباتات الراقية - فهي الوسط الذي يرتبط به النبات ويستمد منه الغذاء والماء اللازم لجميع العمليات الحيوية ففي الأراضي الطينية )الثقيلة ( نجد أن حبيبات الأرض تكونصغيرة جداً وبالتالي يزداد عدد المسافات البينية الموجودة بين الحبيبات مما يزيد من سعتها المسامية بالمقارنة بالأراضي الرملية الخشنة القوام - لذلك يجب الاهتمام بدراسة التربة الزراعية والتغير الدائم الذي يمكن أن يحدثلها في طبيعتها وصفاتها حتي يمكن تكييف عامل الأرض بما يلائم نمو المحاصيل وإمكانية نجاحها في هذه النوعية من الأراضي سواء كان ذلك المتغير في مكونات الأرض أو في الرطوبة التي تحتويها والعناصر الغذائيةكذلك عمليات الخدمة المختلفة التي تلائم نوعية الأراضي لذلك نجد أنه يمكن للعنصر البشري أن يتدخل في تحسين وتغيير طبيعة الأرض لنجاح زراعة المحاصيل المختلفة هذا بعكس الظروف المناخية التي لايستطيع العنصرالبشري أن يغير منها بدرجة كبيرة . 

  ونتيجة لتطور البحث العلمي أثبتت العديد من البحوث إمكانية زراعة القطن في الأراضي الرملية تحت نظم الري الحديثة مع العمل علي تغيير قوام الأرض مما يجعلها أكثر احتفاظاً بالماء والعناصر الغذائية . أدى ذلك لانتشار زراعة القطن في كثير من الأراضي الجديدة تحت نظم الري الحديثة .

  

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :

إضغط هنا

0 التعليقات:

إرسال تعليق